مشهد أهل الأعراف
مشهد أهل الأعراف
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله صلي الله علية وسلم ، اللهم خذنا إليك منا وارزقنا الفناء عنا واكشف لنا عن كل سر مكتوم يا حي يا قيوم
كنوز القرآن ( مشهد الأعراف )
بسم الله الرحمن الرحيم {وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُواْ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ* الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخرةِ كَافِرُونَ* وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْاْ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ* وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَآءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ*
مجموعة مشاهد بتخلي الأنسان يعيش في تخيلات بتأثر أوي في واقعة ، لأن الآخرة ما هي إلا نتيجة لمشاهد الدنيا ، فاللي بتعملة دلوقتي هو اللي هتجني ثمرتة في الاخرة أو هتدفع تمنة في الاخرة ومنها مشهد الأعراف .
مشهد الأعراف هم ناس واقفين علي جبل ، الناس دي اتأخر عليهم أهم معلومة وهي أنا من أهل الجنة مع الرسول والأنبياء والصالحين ولا في النار مع ابليس والظالمين ، ودة عشان ميزان الحسنات متساوي مع ميزان السئات ، فوقفوا علي جبل علي يمينهم اهل الجنة وشكلهم الجميل والانبساط والسعادة وعلي شمالهم أهل النار بما فيها من معاناه وصراخ .
أهل الأعراف هم أهل المخاطرة ، خاطروا بحاجتين حاجة ليها دعوة بأهل الجنة وحاجة ليها دعوة بأهل النار ، ولما خاطروا كدة وقفوا في المشهد دة .
المخاطرة الأولي
أهل الأعراف كان عندهم زهد في العمل الصالح اللي بيدخلنا الجنة ، وربنا سبحانة وتعالي طول ما الأنسان عايش بيبعتلة فرص ، فرصة يتصدق ، يردد الآذان ، يقوم يصلي ، يثبت وضوئة ، يقول كلمة طيبة ، يجبر بخاطر حد ودي من اعظم العبادات .... الخ .
فالرسول صلي الله علية وسلم بيقول ( اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة )،فالأعمال الصالحة بتتكتب بالعشرة والسئة بالواحدة .
وسيدنا عبدالله بن مسعود بيقول ( تعس عبدا غلبت آحادة عشراتة ) .
المخاطرة الثانية
ودي اللي اتذكرت في الآية( وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَآءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ).
دة خاطر بالتأخر عن رد الحقوق ، طول ما احنا عايشين في الدنيا بنتعامل مع بعض ممنكن نغلط او نظلم ، فربنا سبحانة وتعالي بيبعت للأنسان رسايل عشان ترجع الحق لصحبة سواء كان الحق دة فلوس او كلمة زعلتك ..الخ .
كنوز القصص ( الراوي الطبيب )
القصة دي بتاعة واحد اسمة ابو بكر محمد بن يحيي بن زكريا الرازي ، اتولد سنة 250 هجريا في قارة آسيا في بلاد ما وراء النهر ، واتوفي سنة 313 هجريا .
الطبيب دة أبوة كان عندة محل مجوهرات، وهو كان بيشتغل مع أبوة ومكانش في دماغة موضوع الطب .
لكن ابوة كان لة صاحب طبيب ، وكان بيحب مهنتة اوي ، وبيتكلم عنها دايما بشغف وعلاقتة بالمرضي ، وقد اية بيبقي فرحان لما مريض يخف .
ومن كتر كلام الطبيب دة ، محمد قالة خدني معاك المستشفي نفسي اشوف بتعمل اية ، ولما راح معاة لقي نفسة حاسس انة عايز يكمل حياتة في المكان دة .
فلقي نفسة مش عارف يعمل اية في علاج المرضي لسة متعلمش اي حاجة مكانش يملك الا صوت جميل بيحب الغني ، فكان بيقعد ساعات طويلة جمب المرضي يغنلهم ويسليهم في فترات النقاهة .
وبعد شهور مبقاش عايز يرجع يشتغل مع ابوة في محل المجوهرات وراح للطبيب وقالة الكلام دة ، فالطبيب رد علية وقالة " إذا يا بني جذبتك آنات المرضي " .
ونصحة وقال لة : العلم ليس لة سن إنما هو طريق ، وبعد سنين من الإجتهاد والدراسة والذهاب مع الطبيب الي المستشفي ويشوفة بيعمل اية 5 سنين كأنة دخل كلية الطب واتخرج منها
وكان الامام أحمد بن حنبل بيقول ( مع المحبرة الي المقبرة ) .
والحمد لله رب العالمين .

تعليقات
إرسال تعليق